
مع اقتراب عيد الفطر، يتغير نمط حياة الأطفال بشكل ملحوظ نتيجة السهر المتكرر وزيارات الأقارب، مما يؤثر على صحتهم العامة ونموهم الجسدي. تؤدي هذه التغييرات إلى اضطرابات في النوم وضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الأطفال أكثر عرضة للعدوى. لذلك، يجب على الأهالي اتخاذ خطوات عملية لضمان عودة أطفالهم إلى نمط حياة صحي بعد العيد، مع التركيز على النوم الكافي والنظافة الشخصية.
تأثير السهر على صحة الأطفال
أكدت الدكتورة أميرة الشمري، أخصائية طب الأطفال، أن السهر يسبب مشكلات صحية متعددة للأطفال. حيث يؤثر على إفراز هرمون النمو، مما قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الجسدي. بالإضافة إلى ذلك، فإن قلة النوم تُضعف الجهاز المناعي وتزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى الفيروسية. كما يؤدي ارتفاع مستوى هرمون الكورتيزول إلى زيادة التوتر عند الأطفال.
طرق إعادة تنظيم النوم بعد العيد
لإعادة تنظيم نوم الأطفال بعد العيد، أوصت الدكتورة الشمري باتباع الخطوات التالية:
- تقديم موعد النوم تدريجيًا بمعدل 15 إلى 30 دقيقة يوميًا.
- تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل.
- اعتماد روتين مسائي يساعد على الاسترخاء، مثل القراءة أو الاستحمام بماء دافئ.
هذه الخطوات تساعد الأطفال على العودة إلى نمط نوم صحي واستعادة طاقتهم الطبيعية.
نصائح للوقاية خلال زيارات العيد
للحفاظ على صحة الأطفال خلال زيارات العيد، شددت الدكتورة الشمري على أهمية اتباع الإجراءات الوقائية التالية:
- غسل اليدين بانتظام لمدة لا تقل عن 20 ثانية بالماء والصابون.
- استخدام المعقمات الكحولية عند عدم توفر الماء والصابون.
- تهوية الأماكن المغلقة بانتظام لتقليل انتشار الميكروبات.
- تجنب مشاركة أدوات الطعام والشراب مع الآخرين.
- التقليل من تقبيل الأطفال الرضع لحماية صحتهم.
كما حذرت من الألعاب التي تحتوي على مواد سامة مثل الرصاص أو بطاريات الليثيوم، مع ضرورة تجنب الألعاب ذات القطع الصغيرة للأطفال دون سن الثالثة. هذه الإجراءات تساهم في تقليل مخاطر العدوى وحماية الأطفال من الأخطار المحتملة.