
تشكل النساء غالبية المصابين بمتلازمة القولون العصبي، حيث تمثل حالتين من كل ثلاث حالات وفقًا لإحصاءات وزارة الصحة. هذه المتلازمة، التي تعتبر من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا، تؤثر على ما بين 5% إلى 10% من سكان العالم. ومع ذلك، لا يزال كثير من المصابين غير مدركين لحالتهم بسبب عدم معرفتهم بالأعراض أو إهمالهم للتشخيص الطبي.
نوبات متكررة وأعراض متغيرة
متلازمة القولون العصبي تتسبب في نوبات متكررة من آلام البطن مصحوبة بإمساك أو إسهال، وقد تظهر هذه الأعراض بشكل مفاجئ وتتغير بمرور الوقت. تشير الإحصاءات إلى أن 20% إلى 40% من زيارات أقسام الجهاز الهضمي مرتبطة بهذه المتلازمة، مما يعكس انتشارها الواسع والحاجة إلى التعامل معها بوعي.
أسباب غير محددة ونظريات متعددة
الأسباب الدقيقة للقولون العصبي لا تزال غير معروفة، لكن هناك نظريات تشير إلى:
- خلل في التوازن البكتيري داخل الجهاز الهضمي.
- مشاكل عصبية أو هرمونية.
- تأثيرات نفسية مثل القلق والاكتئاب.
كما أن الضغوط اليومية، حتى الإيجابية منها، قد تزيد من التهيج والأعراض.
إجراءات وقائية وأساليب علاجية
للتخفيف من أعراض القولون العصبي، ينصح باتباع النصائح التالية:
- الابتعاد عن الأطعمة المهيجة مثل الكافيين والسكريات والمشروبات الغازية.
- تناول كميات كافية من الماء وتنظيم أوقات الوجبات.
- تجنب الأطعمة صعبة الهضم مثل الملفوف والبقوليات.
على الرغم من عدم وجود علاج نهائي، فإن التحكم في الأعراض من خلال تعديل نمط الحياة وتقليل التوتر يمكن أن يحسن الحالة بشكل كبير.
بالنظر إلى انتشار متلازمة القولون العصبي وتأثيرها الكبير على جودة الحياة، فإن زيادة الوعي المجتمعي والالتزام بأساليب الوقائية والعلاجية يعد أمرًا ضروريًا لتحسين حياة المصابين بها.