
تزداد التحديات المالية لفريق برشلونة في ظل عجزه عن تسجيل اللاعبين الإسباني داني أولمو والبرازيلي باو فيكتور بسبب قيود اللعب المالي النظيف. جاء ذلك قبل قرار المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا بشأن أهلية اللاعبين، حيث أكدت رابطة الدوري الإسباني أن النادي لا يمتلك الموارد المالية اللازمة حالياً لتعزيز صفوفه باللاعبين الجدد.
الأزمة المالية تمنع تسجيل اللاعبين
واجه برشلونة تحديات كبيرة في الالتزام بقوانين اللعب المالي النظيف، مما حال دون تسجيله للاعبين مثل أولمو وفيكتور. ورغم بيع مقصورات كبار الشخصيات في ملعب كامب نو بقيمة 100 مليون يورو، إلا أن الرابطة أشارت إلى عدم تسجيل هذه الأموال في السجلات المالية الرسمية للنادي. وبالتالي، ظلت قدرة برشلونة المالية محدودة للغاية.
مخالفات محاسبية تثير الجدل
كشفت رابطة الدوري الإسباني أن برشلونة استعان بمدقق حسابات غير معتمَد لتسجيل صفقة المقصورات بين 31 ديسمبر و3 يناير. ومع ذلك، تجاهل المدقق الحالي هذه الصفقة في التقارير المالية للنصف الأول من الموسم، مما دفع الرابطة إلى:
- الإبلاغ عن المدقق السابق للمعهد الإسباني للمحاسبة.
- التأكيد على عدم وجود أموال مسجَّلة في حسابات النادي.
- إعلان عدم أهلية برشلونة لتعزيز صفوفه في تلك الفترة.
تأثير الأزمة على مستقبل الفريق
تعتبر هذه الخطوة ضربةً جديدةً لبرشلونة، الذي يسعى جاهداً للخروج من أزمته المالية. وأكدت الرابطة أن النادي لم يكن يمتلك الموارد الكافية لتسجيل اللاعبين في المواعيد المحددة، مما يهدد خططه التعاقدية. ويبقى الحل الوحيد أمام النادي هو تسوية أوضاعه المالية قبل استئناف أي تعاقدات جديدة. ولم يتبقَّ أمام الفريق سوى انتظار قرار المجلس الأعلى للرياضة، الذي قد يُحدد مصير مشاركة اللاعبين خلال الفترة المقبلة.