
أيدت محكمة استئناف فرنسية حكمًا يقضي بسجن اللاعب الجزائري يوسف عطال 8 أشهر مع وقف التنفيذ وإلزامه بدفع غرامة مالية قدرها 45 ألف يورو بتهمة التحريض على الكراهية. جاء هذا الحكم بعد نشر عطال مقطع فيديو في أكتوبر 2023 عبر منصاته الاجتماعية داعمًا لفلسطين، مما أثار جدلاً كبيرًا وأدى إلى إيقافه من قبل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا، والحائز على كأس أمم أفريقيا 2019 مع منتخب بلاده، اضطر لمغادرة نادي نيس والانتقال إلى نادي السد القطري.
تفاصيل القضية
بدأت القضية عندما نشر يوسف عطال مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي لدعم القضية الفلسطينية، وهو ما اعتبرته السلطات الفرنسية تحريضًا على الكراهية. وقد أثار هذا الفيديو ردود فعل واسعة، مما أدى إلى إيقافه من قبل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. وفي جلسة استماع أمام محكمة استئناف إيكس إن بروفنس، تم تأييد الحكم الصادر من محكمة نيس الابتدائية الجنائية، والذي يقضي بوقف اللاعب وإلزامه بدفع غرامة مالية.
دفاعات اللاعب
جاء دفاع يوسف عطال بالتمسك بعدة نقاط رئيسية:
- الفيديو تم نشره باللغة العربية ومن خلال منصة أمريكية، مما يعني أن الجمهور المستهدف ليس فرنسيًا.
- الحادثة وقعت أثناء وجوده في معسكر منتخب الجزائر في بلاده، وليست في فرنسا.
- عطال أكد أنه لا يهتم بالسياسة، وأن خطأه الوحيد كان في نشر الفيديو دون التحقق الكامل من محتواه.
مستقبل القضية
لا تزال القضية مستمرة على المسار القانوني، ومن المقرر صدور الحكم النهائي في 30 أبريل 2025. وتتمسك المدعية العامة فاليري تافرنييه بالعقوبة المقررة، والتي تشمل السجن مع وقف التنفيذ. يعني هذا الحكم أن عطال لن يدخل السجن فورًا، ولكن إعادة تنشيط الحكم ستعتمد على التزامه بعدم نشر أي محتوى يحرض على الكراهية. وفي حال خالف هذا الشرط، سيتم تنفيذ حكم السجن بشكل كامل.