ما هو السن الأمثل لبدء الأطفال في استخدام الأجهزة الإلكترونية؟

ما هو السن الأمثل لبدء الأطفال في استخدام الأجهزة الإلكترونية؟

الأجهزة الإلكترونية تشكل خطرًا حقيقيًا على صحة الأطفال، وفقًا للمستشارة الأسرية فوزية الوقيت، التي أكدت أن الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من هذه الأجهزة ليست إشعاعات عابرة بل تؤثر بشكل مباشر على صحة الأطفال على المدى القصير والطويل. وتشمل هذه التأثيرات اضطرابات في الدماغ وخللًا في التوازن الهرموني، بالإضافة إلى تأثيراتها على جودة النوم. توصي الوقيت بتأخير استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية قدر الإمكان والتركيز على الأنشطة التقليدية لدعم نموهم.

تأثير الموجات الكهرومغناطيسية على الأطفال

الموجات الكهرومغناطيسية الناتجة عن الأجهزة الإلكترونية تؤثر سلبًا على صحة الأطفال. هذه الموجات يمكن أن تسبب اضطرابات في الوظائف العصبية، مما يؤدي إلى صعوبات في التركيز والتفكير. بالإضافة إلى ذلك، تتأثر الهرمونات بشكل كبير، مما يخل بالتوازن الطبيعي الضروري لنمو الطفل وتطوره.

اضطرابات النوم بسبب الأجهزة الإلكترونية

من الآثار الخطيرة للأجهزة الإلكترونية تأثيرها على جودة النوم لدى الأطفال. يمكن أن تؤدي هذه الأجهزة إلى اضطرابات مثل الأرق أو النوم غير العميق، مما يؤثر سلبًا على الصحة العامة والحالة النفسية للطفل. هذه الاضطرابات تعكس أهمية الحد من استخدام الأجهزة وعدم تعريض الأطفال لها قبل النوم.

السن المناسب لاستخدام الأجهزة الإلكترونية

توصي فوزية الوقيت بأن يكون عمر الخمس سنوات هو الحد الأدنى لبدء استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية. قبل هذا العمر، تكون أجسام الأطفال وأدمغتهم في مراحل نمو حساسة للغاية، مما يجعل تعرضهم لهذه الأجهزة خطرًا على نموهم. يمكن للآباء دعم نمو الأطفال من خلال:

  • تأخير استخدام الأجهزة الإلكترونية.
  • تشجيع الأنشطة التقليدية مثل اللعب الحر.
  • تعزيز التفاعل البشري المباشر.

يعد الحد من استخدام الأجهزة الإلكترونية وتبني أنماط حياة صحية أمرًا ضروريًا لضمان نمو الأطفال بشكل سليم. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الآباء إلى مراقبة وقت الشاشة وتوجيه أطفالهم نحو ممارسات تعزز صحتهم الجسدية والعقلية.