
وزّعت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتعاون مع الجمعيات الخيرية، أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال شهر رمضان المبارك. تم تنفيذ عمليات التوزيع وفق أعلى المعايير الصحية والتنظيمية في المواقع المخصصة، مما يعكس أسمى قيم التكافل الاجتماعي التي تجسّدها الجهات الخيرية تحت إشراف الهيئة.
ضوابط صحية وتنظيمية متقدمة
أكّدت الهيئة أن عمليات توزيع وجبات الإفطار تمت وفق إجراءات صارمة لضمان السلامة والصحة العامة. تم تخصيص أماكن منظمة لتنفيذ هذه المبادرة، بما يضمن وصول الوجبات بشكلٍ آمنٍ وكفءٍ إلى المستحقين. كما تمّ توفير البيئة المناسبة للحفاظ على جودة الوجبات وتقديمها في الوقت المناسب.
أهداف مبادرة توزيع الوجبات
تهدف هذه المبادرة إلى خدمة ضيوف الرحمن ونشر قيم التكافل والتّضامن الاجتماعي بينهم. بالإضافة إلى ذلك، تساهم هذه الجهود في تعزيز القيم الدينية والأخلاق الحميدة ودورها في بناء المجتمعات المسلمة. ومن الأهداف الرئيسية:
- توفير وجبات صحية للمستحقين خلال شهر رمضان.
- تشجيع العمل الخيري والتطوعي.
- تعزيز قيم التضامن والتكافل في المجتمع.
دور الجمعيات الخيرية في المبادرة
شاركت العديد من الجمعيات الخيرية في تنفيذ هذه المبادرة تحت إشراف الهيئة العامة للعناية بالحرمين. وقد ساهمت هذه الجمعيات في تحقيق أهداف المبادرة من خلال توفير الموارد البشرية والمادية اللازمة. كما قامت بتنسيق الجهود مع الهيئة لضمان نجاح العملية وتحقيق الفائدة الكبرى للمستفيدين.
هذه الجهود المشتركة تعكس التزام الهيئة والجمعيات الخيرية بتحقيق رسالة إنسانية واجتماعية تسهم في تعزيز القيم الإسلامية وخدمة المجتمع.