
أكد الدكتور سلطان الشمراني، أستاذ الأمن السيبراني، أن إدخال تاريخ ميلاد غير صحيح يعد سببًا رئيسيًا لتعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت. وذكر أن الشركات العالمية ملزمة بتقييد المحتوى وفقًا للعمر المسجل للمستخدم، مما قد يؤدي إلى مشاكل عند استخدام تواريخ ميلاد خاطئة.
### كيف يؤثر تاريخ الميلاد الخاطئ على الأطفال؟
عندما يتم إعطاء الطفل جهازًا ذكيًا مثل الهاتف المحمول، غالبًا ما يتم إدخال تاريخ ميلاد خاطئ للسماح له بتحميل تطبيقات أو الوصول إلى محتوى غير مناسب لعمره. هذه الخطوة البسيطة تؤدي إلى سلسلة من المشكلات الأمنية، حيث تلتزم المنصات الرقمية بسياسات تحدد نوع المحتوى بناءً على العمر المدخل.
### أهمية تسجيل العمر الحقيقي
تسجيل العمر الحقيقي للطفل يضمن تفعيل القيود اللازمة التي تمنعه من الوصول إلى محتوى أو تطبيقات غير مناسبة لفئته العمرية. هذه الآلية تمثل خطوة وقائية لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية، مثل المحتوى العنيف أو غير الأخلاقي.
### دور الأهل في حماية الأطفال
وأشار الدكتور الشمراني إلى أن وعي الأهل يلعب دورًا محوريًا في ضمان تطبيق هذه الآلية بشكل صحيح. يجب على الآباء:
1. التأكد من تسجيل العمر الحقيقي لأطفالهم على المنصات الرقمية.
2. مراقبة استخدام الأطفال للأجهزة الذكية.
3. توجيه الأطفال حول كيفية استخدام الإنترنت بشكل آمن.
في النهاية، أكد الشمراني أن هذه الإجراءات ليست فقط مسؤولية الشركات، بل تتطلب أيضًا مشاركة فعالة من الأهل لضمان بيئة رقمية آمنة للأطفال.