
تسبب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في فضيحة كبرى بعد اعتدائه على مدرب غلطة سراي، أوكان بوروك، خلال مباراة كأس تركيا التي خسرها فريقه فنربخشة بنتيجة (2-1). وقام مورينيو بقرص أنف بوروك بشكل استفزازي، مما أدى إلى سقوط الأخير أرضًا وتدخل الشرطة للسيطرة على الموقف. وصفت هذه الحادثة بأنها إهانة لكرة القدم التركية بأكملها.
ردود الفعل العنيفة
أثار اعتداء مورينيو ردود أفعال واسعة، خاصة بعد أسابيع من حادثة مشابهة تضمنت تصريحات عنصرية من مورينيو ضد لاعبي سراي. وقد ندد نائب رئيس نادي غلطة سراي، متين أوزتورك، بالحادثة ووصفها بأنها “إهانة لكل تركيا”. وأكد أوزتورك أن الهجوم لم يكن فقط ضد بوروك أو غلطة سراي، بل ضد كرة القدم التركية ككل.
تصريحات قاسية من نادي غلطة سراي
في تصريحاته لوسائل الإعلام، تساءل أوزتورك عن مصدر شجاعة مورينيو، قائلًا: “لا أعرف من أين جاءت شجاعة مورينيو، وأين كانت تلك الشجاعة قبل مجيئه إلى هنا؟”. وأضاف أن مورينيو قد أهان تركيا بأكملها، مشيرًا إلى أن المدرب البرتغالي تلقى عقوبة إيقاف سابقًا، لكنه عاد ليكرر سلوكه العنيف.
عقوبات متوقعة
كشفت وسائل إعلام تركية عن أن عقوبة جديدة ومغلظة تنتظر مورينيو، نظرًا لتكرار سلوكه غير اللائق. ومن المتوقع أن تنظر لجنة التأديب في الاتحاد التركي للحادثة قريبًا، مع احتمال فرض إيقاف لمدة أربع مباريات وفقًا للوائح الانضباط. كما أشار أوزتورك إلى أن إدارة فنربخشة يجب أن تتحمل مسؤولية فرض العقوبات اللازمة على مورينيو.
أبرز النقاط:
- اعتدا مورينيو على مدرب غلطة سراي أوكان بوروك بعد خسارة فنربخشة.
- وصفت الحادثة بأنها إهانة لكرة القدم التركية.
- توقعات بفرض عقوبة مغلظة على مورينيو.
هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها لمورينيو، مما يثير تساؤلات حول مستقبله في تركيا وكرة القدم بشكل عام.