فيديو.. رجل اعمال سعودي ومالك لسلسلة مطاعم شهيرة يكشف كيف تستغل مطاعم الرياض المواطنين وترفع السعر مقارنة بدبي

فيصل شاكر، مالك سلسلة مطاعم معروفة، قدم تحليلًا مفصلًا خلال لقاء مع برنامج “ثمانية” حول أسباب الفروقات الواضحة في أسعار المطاعم بين مدينتي الرياض ودبي. على الرغم من تقديم نفس قائمة الطعام، فإن الاختلاف في الأسعار يطرح تساؤلات مهمة حول العوامل الاقتصادية واللوجستية التي تؤثر على قطاع الضيافة.

شاكر يشير إلى أن التكلفة العالية لوصول المواد الغذائية الأولية إلى المطاعم في السعودية تلعب دورًا كبيرًا في ارتفاع الأسعار. هذا يشمل التعامل مع الجمارك والاعتماد على شركات للتخليص الجمركي، مما يزيد من التكاليف ويطيل فترة التخليص مقارنةً بدول الخليج الأخرى.

التكلفة والتسعير معادلة التوازن

وفقًا لشاكر، فإن سياسة التسعير في مطاعمه تعتمد على نسبة 25% من التكلفة الإجمالية للمواد الغذائية، وهي معادلة يُشار إليها عالميًا. هذا يعكس مدى تأثير تكلفة المواد الأولية على سعر الطعام النهائي في القائمة.

يؤكد شاكر أن تكلفة العمالة تُشكل جزءًا مهمًا من التكلفة الكلية. في حين أن النسبة العالمية تتراوح بين 26 إلى 28%، إلا أنها في المطاعم التابعة له ترتفع إلى 40%. هذه الزيادة تعد عاملًا آخر يسهم في ارتفاع الأسعار يشدد شاكر على أهمية ربط الأسعار بالموقع الجغرافي للمطعم. فتكلفة التشغيل والمواد الغذائية الأولية تختلف باختلاف الموقع، مما يجعل الأسعار متغيرة وفقًا للمدينة التي يتواجد بها المطعم.

تحليل الظروف الاقتصادية وأثرها على قطاع المطاعم

يظهر تحليل فيصل شاكر لمسألة ارتفاع أسعار المطاعم في الرياض مقارنة بدبي العديد من العوامل الاقتصادية واللوجستية التي تؤثر على هذا القطاع. من التكلفة العالية للتخليص الجمركي والمواد الأولية إلى تكلفة العمالة وتأثير الموقع، كل هذه الجوانب تسهم في تشكيل بيئة تجارية معقدة تحتاج إلى تفهم وتقدير من قبل المستهلكين والمشغلين على حد سواء.

close