الدكتور النمر يحذر من الإنفلونزا والعطس في موسم الشتاء وكيف يمكنك تجنبها بشكل فعلي

تعتبر الإنفلونزا من أكثر الأمراض المعدية شيوعًا، خاصة في فصول الخريف والشتاء. الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، يُلقي الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الكمامات في الوقاية من هذا المرض.

انتشار الفيروس عبر التنفس العادي

يشير الدكتور النمر إلى أن مريض الإنفلونزا، حتى بمجرد التنفس العادي، قادر على نشر الفيروس في محيط يصل إلى 180 سم. هذا الأمر يبرز أهمية اتخاذ تدابير وقائية فعالة، خصوصًا في الأماكن المغلقة حيث يمكن أن يكون التهوية محدودة.

الدكتور النمر يُضيف أن العطاس يزيد من مسافة انتشار الفيروس، ويجعل الأمر أكثر خطورة. عند العطاس، يمكن للفيروس أن ينتشر لمسافة تتجاوز 180 سم بكثير، مما يجعل الأشخاص المحيطين عرضة للإصابة بشكل أكبر.

دور الكمامات في الحد من العدوى

في ظل هذه المعطيات، يُؤكد الدكتور النمر على أهمية ارتداء الكمامات كوسيلة وقائية. الكمامات تُقلل من احتمالية انتشار الفيروس، خاصة في الأماكن المزدحمة والمغلقة. استخدام الكمامات لا يحمي فقط الأشخاص الآخرين، بل يُعد أيضًا مسؤولية اجتماعية تجاه الصحة العامة.

يشدد الدكتور النمر على أهمية التوعية الصحية حول طرق الوقاية من الإنفلونزا. من الضروري نشر الوعي حول كيفية انتشار الفيروس والتدابير الواجب اتخاذها للحماية منه. يمكن للتوعية الصحية أن تلعب دورًا مهمًا في تقليل الإصابات والحفاظ على الصحة العامة.

يُعد ارتداء الكمامات طريقة بسيطة وفعالة للمساعدة في الحد من انتشار الإنفلونزا. إنها ليست فقط مسألة حماية شخصية، بل أيضًا مساهمة في الصحة العامة ورعاية المجتمع. يُشير الدكتور النمر إلى أن اتخاذ هذه الخطوات الوقائية البسيطة يمكن أن يكون له تأثير كبير في تقليل معدلات انتشار الأمراض المعدية مثل الإنفلونزا.

close