هل يؤثر مرض الكليتين في حمل المرأة؟

يعد الحمل للنساء المصابات بأمراض الكلى موضوعًا يحمل تحدياته الخاصة. يقدم البروفيسور سعد الشهيب، الاستاذ والاستشاري في أمراض الكلى بجامعة المؤسس، إرشادات قيمة تسلط الضوء على هذا الموضوع الحيوي.

يؤكد الشهيب على أن قدرة المرأة المصابة بأمراض الكلى على الحمل تختلف باختلاف حالتها الصحية. ليس كل تشخيص يحمل نفس الآثار أو المخاطر، ولذلك من الضروري التقييم الدقيق لكل حالة على حدة ومن الأمور البالغة الأهمية التي يشدد عليها الشهيب هو ضرورة الحفاظ على مستويات معينة من البروتين في البول والكرياتينين في الدم. يجب ألا يتجاوز مستوى البروتين في البول 500 مجم، ومستوى الكرياتينين 140. هذه المعايير تعتبر حاسمة لضمان صحة الأم والجنين.

ضبط ضغط الدم ومستوى السكر

يوصي الشهيب بضرورة ضبط ضغط الدم ومستوى السكر في الدم قبل الشروع في الحمل. تحقيق التوازن في هذين العاملين يساهم في تقليل المخاطر المتعلقة بأمراض الكلى ويحسن من فرص نجاح الحمل.

من الجوانب الأخرى التي ينبغي الانتباه إليها هو تعديل الأدوية قبل الحمل. الأدوية التي تكون آمنة في الأوقات العادية قد لا تكون كذلك خلال الحمل. بالإضافة إلى ذلك، ينصح الشهيب بتناول 81 مجم من الأسبرين يوميًا مع بداية الحمل، وهو إجراء يعزز من فرص نجاح الحمل يؤكد الشهيب على أهمية المتابعة الدقيقة لحالة الأم والجنين طوال فترة الحمل. هذا الإشراف المستمر يسمح بالتدخل السريع في حالة ظهور أي مضاعفات أو تغيرات غير متوقعة.

close