الموارد البشرية تكشف لراغبي العمل في السعودية مجموعة جديدة من المجالات للعمل بدون كفيل نهائيًا

العمل في المملكة العربية السعودية يشكل هدفًا للكثيرين من مختلف أنحاء العالم، ومع ظهور نظام العمل دون كفيل، تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن يقدمه هذا النظام الجديد من فرص. النظام الذي يأتي كجزء من مبادرة لتحسين العلاقة التعاقدية يفتح أبوابه في عدة مجالات، مما يعد خطوة هامة نحو سوق عمل أكثر تنوعًا واستقرارًا.

تنوع المجالات وفرص العمل

أبرز المجالات التي يشملها العمل بدون كفيل تتضمن:

  • الطب.
  • هندسة الميكانيكا.
  • التوريدات، الإدارة.
  • المقاولات.
  • المبيعات.
  • والسكرتارية.

بالإضافة إلى الأعمال اليدوية. هذا التنوع يمكن أن يجذب مهنيين من مختلف التخصصات والخلفيات، مما يعزز من التنوع الثقافي والمهني في المملكة ومع ذلك، هناك مهن معينة لا تزال تحتاج إلى كفيل، مثل البستاني، الحارس، السائق الخاص، العمالة المنزلية، والراعي. هذا يشير إلى أن النظام الجديد يستهدف تحديدًا قطاعات معينة من العمل.

فوائد نظام العمل بدون كفيل

تبني نظام العمل دون كفيل له فوائد عديدة. يساعد هذا النظام في تقليل المشكلات والخلافات التي قد تنشأ بين العمال والكفلاء. كما يمنح العمال المزيد من الحرية والاستقلالية في اختيار وظائفهم وأماكن عملهم. هذه الخطوة تعكس أيضًا جهود المملكة لجعل سوق العمل أكثر جاذبية للمواهب العالمية.

تحديات وآفاق المستقبل

بالرغم من الفوائد العديدة، يبقى هناك تحديات تتعلق بتنفيذ هذا النظام وضمان فعاليته. يتطلب الأمر تعاونًا مستمرًا بين الحكومة وأصحاب الأعمال والعمال لضمان نجاح هذه المبادرة. كما أن التطور المستمر للقوانين والأنظمة أمر ضروري لمواكبة التغيرات في سوق العمل العالمي.

1 8

أسباب إلغاء نظام الكفيل

  1. تعزيز الكوادر الوطنية: أحد أهم الأسباب هو فتح مجال العمل أمام الكوادر الوطنية. كان نظام الكفالة يميل لصالح العمالة الوافدة، ما يخلق تحديات أمام العمال السعوديين. إلغاء هذا النظام يهدف إلى توفير فرص عمل أكثر عدالة وتوازن للمواطنين السعوديين.
  2. تحسين بيئة العمل: السعودية تسعى لتكون سوق عمل جذابة للعمالة العالمية، وتعتبر بيئة العمل العادلة والمنصفة عنصرًا أساسيًا في هذا السعي. إلغاء نظام الكفيل يمكن أن يساهم في جذب عمالة ذات مهارات عالية تسهم في تطوير الاقتصاد السعودي.

حقوق العامل بعد إلغاء نظام الكفيل

مع إلغاء نظام الكفيل، تغيرت الكثير من الجوانب المتعلقة بحقوق العمال، مما يعكس تحولًا إيجابيًا نحو احترام حقوق الإنسان وتعزيز مكانة العمالة في المملكة.

  1. تأشيرة الخروج والعودة: أصبح بإمكان العامل استخراج تأشيرة خروج وعودة دون الحاجة لموافقة الكفيل، مما يوفر له حرية أكبر في التنقل.
  2. حيازة جواز السفر: العامل الآن هو المسؤول الوحيد عن جواز سفره، ما يعزز من استقلاليته وحقوقه الشخصية.
  3. الانتقال الوظيفي: يمنح النظام الجديد العمال حرية الانتقال بين الوظائف بشروط معينة، حتى قبل انتهاء مدة العقد الحالي، ما يفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتطور المهني.
close