السورية “نورين بيوتي” توثق كيف تعامل معها ابناء المملكة بكل حب وكرم “كتير مهضومين حبايب قلبي شعب سعودية”

نارين بيوتي، النجمة السورية المقيمة في الإمارات، لتضفي لمسة جديدة على هذا العالم بتجربتها الفريدة في المملكة العربية السعودية. تلك التجربة التي لم تكن مجرد زيارة عابرة، بل كانت رحلة مليئة بالمعاني والرموز، تعكس جوهر الكرم والضيافة العربية الأصيلة.

في فيديو انتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل، تحدثت نارين عن تجربتها في أحد فنادق المملكة، مُشيدة بالكرم السعودي الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الثقافة والهوية الوطنية. لطالما كان العرب معروفين بحسن ضيافتهم وتكريم الضيف، وهو ما عايشته نارين بيوتي بكل معانيه.

“هون في الأوتيل، وفي السعودية بشكل عام يهتمون كثيرا بإكرام الضيف”، كانت هذه كلمات نارين التي عبرت عن تقديرها للحفاوة والترحيب الذي وجدته. وفي لفتة لطيفة من الفندق، تم إرسال طبق فواكه إلى غرفتها، وهو ما أثار إعجابها كثيراً، حتى أنها وصفته بـ”حريم السلطان”، في إشارة إلى غناه وتنوعه هذه اللحظات التي تبدو بسيطة، تحمل في طياتها أكثر من مجرد كلمات وأفعال، فهي تعكس روح الشعب وتقاليده العريقة في الترحيب والضيافة. يقولون إن الصورة تساوي ألف كلمة، ولكن في حالة نارين، كان طبق الفواكه يحكي قصة كاملة عن كرم أهل السعودية واهتمامهم بالتفاصيل الصغيرة التي تجعل الضيف يشعر بأنه في بيته.

ليست المرة الأولى التي يُعرف فيها العرب بكرمهم، ولكن كل مرة تأتي بنكهة خاصة، تضيف لهذا التراث الغني بُعدًا جديدًا. ومع نارين بيوتي، جاءت الإشادة عبر منصة تيك توك، التي تعتبر من أكثر المنصات تأثيرًا في عصرنا الحالي، مما يعني أن رسالة الكرم السعودي قد وصلت إلى جمهور أوسع بكثير من الحدود التقليدية.

تظل الضيافة السعودية بكل مظاهرها، من الطبق المتواضع من الفواكه إلى الابتسامة الحارة وكلمات الترحيب، رمزًا لثقافة تتسم بالعراقة والأصالة. وكما أظهرت نارين بيوتي، فإن هذه اللمسات البسيطة قادرة على ترك أثر عميق في قلوب الزائرين، وتصبح جزءًا لا ينسى من تجربتهم.

close