رسمياً السعودية وبريطانيا يبدءان في إعتماد نظام جديد لتأشيرة دخول البلدين «دخول السعودي لإنجلترا أسهل مما سبق»

في خطوة متميزة نحو تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اللورد طارق أحمد، وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا والأمم المتحدة بالوزارة البريطانية. هذا الاستقبال، الذي تم في الرياض، يعكس عمق العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في تعزيزها أكثر.

الإعلان الأبرز خلال هذا اللقاء كان تحديث نظام الإعفاء الإلكتروني للمواطنين السعوديين المسافرين إلى بريطانيا. التأشيرة الجديدة، المسماة «تأشيرة ETA»، تأتي لتحل محل «تأشيرة EVW» السابقة. ما يميزها هو مدة صلاحيتها التي تصل إلى سنتين، مع إمكانية الدخول المتعدد خلال فترة الصلاحية. هذا التحديث ليس فقط يسهل على المسافرين السعوديين، بل يعكس أيضًا الثقة والتقدير المتبادل بين البلدين.

تأكيد على التميز والتنسيق بين السعودية وبريطانيا

تعد هذه الخطوة دليلاً واضحًا على التميز الذي يميز العلاقات السعودية-البريطانية. يأتي هذا التحديث كثمرة للتنسيق المستمر بين وزارتي خارجية البلدين، مما يعكس رغبة الجانبين في تحقيق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين. يؤكد هذا الأمر على الروابط القوية والتعاون المتنامي بين الرياض ولندن، ويفتح الباب لمزيد من الفرص في مختلف المجالات.

كانت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات من الموضوعات الرئيسية التي نوقشت خلال الاستقبال. يشير هذا إلى الرغبة المستمرة في تعميق التعاون في مجالات متنوعة مثل الاقتصاد، الثقافة، التعليم، والتكنولوجيا. كما تمت مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية، مما يدل على الاهتمام المشترك بالاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.

نحو مستقبل مشرق في العلاقات السعودية البريطانية

بحضور سفير المملكة المتحدة لدى السعودية، نيل كرومبتون، اختتم الاستقبال بتأكيد متجدد على العلاقة القوية والتعاون المثمر بين البلدين. مع هذه الخطوات الجديدة والمتقدمة في تسهيل السفر وتعزيز الروابط، يبدو أن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات والتعاون بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، مما يعود بالفائدة على شعبي البلدين ويسهم في تحقيق تطلعاتهما نحو التقدم والازدهار.

close