وزارة التعليم تضع ضوابط جديدة هامة لإختبارات الفصل الدراسي الثاني النهائية خلال ايام! هؤلاء مسموح لهم بأدائها إلكترونيًا

يستقبل التعليم تحديات جديدة تفرض نفسها بقوة، مما يحتم على المؤسسات التعليمية إعادة النظر في آليات تقييم الطلاب يُظهر دليل أنظمة وإجراءات الاختبارات التزاماً بتوفير فرص متساوية للجميع، حتى في أصعب الظروف هذا النهج يسلط الضوء على أهمية العدالة التعليمية وضرورة التكيف مع الحالات الخاصة، مؤكداً أن التعليم ليس مجرد حق بل هو جسر للتغلب على العقبات وتحقيق الأحلام.

الاختبار حضورياً القاعدة الذهبية مع بعض الاستثناءات لبعض الطلاب

بينما تُعد الاختبارات الحضورية الأساس في تقييم الطلاب، هناك حالات تستدعي النظر فيها بعين الاعتبار. تم تحديد هذه الحالات بدقة في الفصل العاشر من دليل الأنظمة والإجراءات، وتشمل:

  1. الطلاب خلف القضبان: حيث يُتاح للطلاب الموقوفين في السجون أو الإصلاحيات إجراء الاختبارات وفقاً لإجراءات منظمة، معترفاً بحقهم في التعليم.
  2. الحالات المرضية الطارئة والمزمنة: تُمنح الفرصة للطلاب الذين يعانون من ظروف صحية تمنعهم من الحضور بشرط تقديم تقارير رسمية تثبت حالتهم.
  3. الظروف الصحية الشديدة في المنزل: بعض الطلاب قد يتعرضون لظروف مرضية معدية أو شديدة تستلزم بقاءهم في المنزل، وهنا تأتي أهمية التقارير الطبية الرسمية لإثبات ذلك.
  4. الدارسون المرابطون على الحدود: الالتزام بالواجب الوطني لا يجب أن يكون عائقاً أمام التعليم، لذا فإن الدارسين في هذه الحالة لهم الحق في إجراءات خاصة تُمكنهم من التقدم للاختبارات.
  5. المنومون في مراكز الأورام: تُظهر الحالات الصحية الخطيرة كالإصابة بالسرطان الحاجة إلى توفير تسهيلات خاصة للطلاب، وذلك بناءً على تقارير طبية.

تعكس هذه الاستثناءات التزام المؤسسات التعليمية بتقديم التعليم لجميع الطلاب، بغض النظر عن الظروف. هي رسالة واضحة بأن التعليم حق للجميع ويجب أن لا يُحرم منه أحد بسبب ظروف خارجة عن إرادته.

close