رائد النهضة الصحية بالإمارات! تعرف علي إنجازات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

في قلب الصحراء العربية، وُلد قائد استثنائي سيُصبح يومًا ما الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة بن شخبوط بن ذياب بن عيسى بن نهيان آل نهيان، الذي وُلد في مدينة أبو ظبي في 6 مايو 1918، لم يكن مجرد حاكم، بل كان رؤيته تتجاوز الحدود الجغرافية والزمانية.

عندما ننظر إلى الإمارات العربية المتحدة اليوم، نرى ناطحات السحاب والمدن العصرية، لكن قليلون يعلمون الجهد الهائل الذي بذله الشيخ زايد ورفيقه في رحلة التوحيد، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في الثاني من ديسمبر عام 1971، وضعا حجر الأساس لتوحيد الإمارات السبع تحت راية واحدة، مُحققين حلمًا كبيرًا كان يُراود الكثيرين.

رائد النهضة الصحية في الإمارات

كانت انطلاقة الشيخ زايد في مجال الصحة عندما كان حاكمًا للعين، حيث أدرك أهمية الصحة كركيزة أساسية لتطور الدولة وازدهارها. مع ظهور تحديات صحية كالجدري، أخذ الشيخ زايد زمام المبادرة في تبني استراتيجيات وقائية، مثل التطعيمات، مما أظهر بوضوح نظرته الثاقبة لأهمية الصحة العامة.

من أبرز إنجازات الشيخ زايد في مجال الصحة بناء شبكة واسعة من المستشفيات والمراكز الصحية المجهزة بأحدث التقنيات أولت هذه المستشفيات اهتمامًا كبيرًا بجودة الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين، مما ساهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية في الإمارات افتتح الشيخ زايد العديد من الجامعات التي تضم كليات للطب والعلوم الصحية هذه الخطوة لم تساعد فقط في توفير تعليم طبي عالي الجودة داخل الدولة، بل ساهمت أيضًا في تنمية وتطوير الكوادر الطبية المحلية.

لم يقتصر جهد الشيخ زايد على العاصمة أبوظبي فقط، بل امتد ليشمل مختلف أنحاء الإمارات من خلال تأسيس عدد كبير من المستشفيات، الصيدليات، ومراكز الأمومة، أصبح الوصول إلى الرعاية الصحية أسهل وأكثر يسرًا لكل مواطن.

إنجازات الشيخ زايد في مجال التعليم

اعتبر أن أساس بناء دولة قوية ومتقدمة يكمن في تعليم مواطنيها لم يكن يرى التعليم مجرد حق، بل كان يعتبره ضرورة لتطور الأمة وتقدمها ومن هذا المنطلق، اتخذ الشيخ زايد عدة خطوات لتحقيق هذا الهدف:

  • أدرك الشيخ زايد أهمية القضاء على الأمية لتحقيق التقدم. لذا، ركز على تطوير برامج تعليمية شاملة تستهدف جميع فئات المجتمع.
  •  في رؤيته، كان التعليم حقًا أساسيًا لكل مواطن إماراتي، بغض النظر عن الجنس أو العمر أو الطبقة الاجتماعية.
  •  خصص الشيخ زايد ميزانيات كبيرة لتطوير التعليم، مؤكدًا على أهمية توفير بيئة تعليمية متطورة ومتكاملة.
  •  كان لإنشاء المدارس دور كبير في نشر التعليم. وكان الشيخ زايد يهتم شخصيًا بالعملية التعليمية، حتى إنه كان يحرص على تسليم شهادات التخرج للطلاب.
  • أرسل الشيخ زايد الطلاب في بعثات تعليمية إلى الخارج على نفقة الدولة، مما ساهم في تحسين مستوى التعليم وتوسيع آفاق الطلاب.

تمكين المرأة في رؤية الشيخ زايد

لم يكتفِ الشيخ زايد بتعليم المرأة فحسب، بل عمل على إعطائها دورًا مهمًا في إدارة المجتمع. تميزت رؤيته بالتأكيد على أن الفرص يجب أن تكون متساوية بين الجنسين وأن الكفاءة هي التي يجب أن تقرر المناصب والأدوار. هذا التوجه لعب دورًا حاسمًا في تعزيز مكانة المرأة الإماراتية وتمكينها لتصبح شريكًا فاعلًا في تطوير الدولة.

كان الشيخ زايد يؤمن بأهمية تحسين قدرات المرأة وتقديم مهاراتها على المستويين المحلي والعالمي. وهذا لا يقتصر فقط على الجوانب التعليمية والمهنية، بل يشمل أيضًا الارتقاء بتفكير المرأة لتواكب العصر وتتفاعل مع الأفكار المختلفة، مما يعكس رؤية شاملة لدور المرأة في المجتمع.

إسهامات الشيخ زايد في تطوير الزراعة

  •  استقدم الشيخ زايد مهندسين زراعيين من الخارج ليسهموا في تطوير القطاع الزراعي بأحدث الطرق والتقنيات.
  •  حرص على تزويد القطاع الزراعي بأحدث الأجهزة والمعدات والخامات، مما ساهم في تطور الزراعة بشكل كبير.
  •  أولى اهتمامًا خاصًا بإنشاء الحدائق والمتنزهات العامة، ما أضفى لمسة جمالية وبيئية على المدن الإماراتية.
  •  عمل على إنشاء الغابات وزيادة زراعة النخيل، مما أدى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من التمور وتصديرها للخارج.
  •  استخدم أحدث الأساليب العلمية لتحويل الأراضي الصحراوية إلى أراضي زراعية خصبة.
  •  قدم للمزارعين الإماراتيين أراضي مجانية ووفر لهم الدعم اللازم لبدء مشاريعهم الزراعية.
close