الامن العام يعلن القبض علي أكثر من 17 الف وافد و7 مواطنين ممن فقدوا شرفهم ويتوعد بضربات موجعة علي هذة المناطق خلال الاسبوع

أطلقت المملكة العربية السعودية حملات ميدانية مشتركة في جميع مناطقها، للفترة من 25 يناير 2024م حتى 31 يناير 2024م، أسفرت عن نتائج ملموسة في مكافحة مخالفات أنظمة الإقامة، العمل، وأمن الحدود خلال هذه الفترة القصيرة، تم ضبط 17896 مخالفًا، يتوزعون بين مخالفي نظام الإقامة (10874)، ومخالفي نظام أمن الحدود (4123)، ومخالفي نظام العمل (2899). هذه الأرقام تعكس مدى الجهود المبذولة واليقظة العالية للأجهزة الأمنية في المملكة.

محاولات التسلل عبر الحدود لم تمر مرور الكرام؛ إذ تم ضبط 937 شخصًا يحاولون العبور إلى داخل المملكة بطرق غير مشروعة، و48 شخصًا في محاولة للخروج بالمثل. هذه المحاولات تنوعت جنسياتها لكن بنسب متفاوتة، تظهر التحديات التي تواجهها المملكة على صعيد أمن الحدود.

الملفت في هذه العمليات هو القبض على 7 أشخاص متورطين بشكل مباشر في نقل وإيواء وتشغيل المخالفين، ما يؤكد على جدية الحملة في ملاحقة ليس فقط المخالفين بل ومن يساعدهم أيضًا الوافدين المخالفين الذين يخضعون حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة يبلغ عددهم 56686، وهم بانتظار إكمال الإجراءات القانونية المتبعة. المملكة لم تتوان في تسريع عمليات الترحيل حيث تم ترحيل 10096 مخالفًا، في إشارة واضحة إلى حزمها في تطبيق القانون.

الوزارة أكدت أن التساهل في تطبيق الأنظمة ليس خيارًا، معلنة عن عقوبات صارمة تصل إلى السجن لمدة 15 سنة وغرامات تصل إلى مليون ريال لكل من يسهل أو يعين المخالفين. هذه الإجراءات تؤكد على النهج الصارم الذي تتبعه المملكة في حماية حدودها وسيادتها في دعوة لتعزيز الجهود الأمنية، حثت الوزارة المواطنين والمقيمين على الإبلاغ عن أي مخالفات أو محاولات تسلل، موفرة أرقامًا مخصصة للإبلاغ في مناطق مختلفة من المملكة. هذا التعاون المجتمعي يعزز من دور الجميع في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة.

من خلال هذه الحملات، تبرز المملكة العربية السعودية كنموذج في الحزم والجدية بتطبيق القانون، مؤكدة على أن أمنها واستقرارها يأتيان في مقدمة أولوياتها. الجهود المبذولة في ضبط المخالفين تسهم في تعزيز الشعور بالأمان بين المواطنين والمقيمين على حد سواء، وتشدد على أهمية الالتزام بالقوانين والأنظمة لضمان مستقبل آمن ومستقر للجميع.

close