مختص يكشف أسباب بدئ الرجال للجؤ إلى عمليات التجميل في هذا السن

لم يعد الاهتمام بالجمال وعمليات التجميل حكرًا على النساء وحدهن. الدكتور ظافر بن حافظ، استشاري الجلدية المعروف، كشف عن تحول كبير في هذا الإطار، مشيرًا إلى أن عمليات التجميل للرجال أصبحت ظاهرة شائعة تشمل مختلف الفئات العمرية، بدءًا من منتصف العشرينات وصولًا إلى الثمانينات.

تغيرت النظرة المجتمعية تجاه عمليات التجميل للرجال بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة. في الماضي، كانت هناك وصمة عار مرتبطة بالرجال الذين يختارون خوض غمار هذه العمليات، لكن الوقت قد غير من هذه المفاهيم. اليوم، ينظر إلى العناية بالمظهر الخارجي كجزء من الاهتمام بالصحة العامة والثقة بالنفس.

أسباب الإقبال الرجالي على التجميل

بات الرجال يشكلون نسبة متزايدة من الأشخاص الذين يسعون لتحسين مظهرهم عبر الجراحة التجميلية والعلاجات غير الجراحية. هذا التحول يعكس تغيرًا في الأنماط الاجتماعية والثقافية، مما يدل على أن الاهتمام بالمظهر الخارجي لم يعد حكرًا على النساء فقط.

  • يعتبر تساقط الشعر مشكلة شائعة تبدأ عند الرجال من سن مبكرة، حيث يبدأ بعضهم في ملاحظة هذا التساقط في سن العشرين. الرغبة في الحصول على شعر كثيف ومظهر شبابي يدفع الكثيرين إلى البحث عن حلول جراحية مثل زراعة الشعر، أو حلول غير جراحية كالعلاجات الدوائية والليزر.
  • مع تقدم العمر، يواجه الرجال ظهور التجاعيد، خاصة في سن الثلاثينات هذه التجاعيد تعتبر علامات واضحة للشيخوخة، ولذلك، يلجأ الكثيرون إلى عيادات التجميل بحثًا عن حلول مثل البوتوكس والفيلرز للحفاظ على مظهر شبابي وتقليل آثار التجاعيد.

الإجراءات التجميلية كحلول ضرورية

  • حب الشباب يمكن أن يترك ندبات دائمة تؤثر على الثقة بالنفس وتصور الذات العلاجات التجميلية، مثل الليزر وتقنيات التقشير الكيميائي، تقدم حلولًا لهذه المشكلة، مما يساعد على استعادة نسيج الجلد الطبيعي والتقليل من وضوح الندبات.
  •  خسارة الوزن الكبيرة والسريعة يمكن أن تؤدي إلى ترهل الجلد، مما يتطلب تدخلات جراحية لإزالة الجلد الزائد وشد الجسم هذه الإجراءات ليست فقط لتحسين المظهر، بل غالبًا ما تكون ضرورية للراحة البدنية وتحسين الحركة.

ظهور فئة “المكممون” في عالم التجميل

شير الدكتور ظافر بن حافظ إلى ظهور فئة جديدة من الرجال يطلق عليهم “المكممون” هؤلاء الأفراد، الذين خضعوا لعمليات جراحية لفقدان الوزن بشكل سريع، يواجهون تغيرات جسدية كبيرة تؤثر على مظهرهم الخارجي نتيجة لذلك، يزداد إقبالهم على عيادات التجميل بحثًا عن حلول للتعامل مع الآثار الجانبية لفقدان الوزن السريع، مثل الترهلات الجلدية وفقدان الحجم في مناطق معينة من الجسم.

الإقبال على الجراحة التجميلية من قبل “المكممون” ليس مجرد رغبة في تحسين المظهر الخارجي، بل هو جزء من رحلة استعادة الثقة بالنفس وإعادة التوازن الجسدي والنفسي العمليات مثل شد البطن، إزالة الترهلات الجلدية، وتجميل الجسم بعد فقدان الوزن، تمكن هؤلاء الأفراد من التغلب على العوائق النفسية التي قد تنشأ بعد تغيرات جسدهم الكبيرة، مما يساهم في تحسين نوعية حياتهم.

close