بهذة الطريقة قعيد المجد يكشف لمتابعية كيف تمكن من إستعادة ساعة يدة المفقودة والتي يصل ثمنها لأكثر من 40 الف ريال

تبرز قصة المشهور قعيد المطيري، التي لا تعد مجرد حكاية عن فقدان واستعادة غرض ثمين، بل درس في الأمانة والنزاهة. هذا المقال يأخذكم في رحلة عبر تفاصيل هذه الحادثة الملهمة وتبدأ القصة عندما فقد قعيد المطيري، الشخصية المعروفة على منصات التواصل الاجتماعي، ساعته التي تبلغ قيمتها 40 ألف ريال في أحد المراكز التجارية. ومن هنا، يظهر جمال الصدف وروعة الأقدار، حيث لم تمض ساعات قليلة حتى تمكن من استعادتها بفضل نبل شخص آخر كان في المكان نفسه.

وثق قعيد تلك اللحظات في مقطع فيديو أظهره برفقة الشاب الصادق الذي وجد الساعة وقرر إعادتها. هذا الشاب، والذي يمكن أن نعتبره بطلاً حقيقياً في هذه القصة، عثر على الساعة في ظرف غريب نوعاً ما؛ أثناء استحمامه داخل المركز التجاري بعد مغادرة قعيد ما يثير الإعجاب في هذه القصة هو تصرف الشاب الأمين الذي لم يتردد في إعادة الساعة إلى صاحبها، متجاوزاً بذلك القيمة المادية الكبيرة للمفقودات ومعتمداً على قيمة الأمانة والنزاهة. وكرد لهذا الفعل النبيل، وعد قعيد بتقديم هدية للشاب، متبعاً بذلك مبدأ “الجزاء من جنس العمل”.

close