فيديو للحظات مروعة وإهتزاز أحد المباني وسقوطة أرضاً صباح اليوم

في لحظة مفاجئة تحوّلت إلى كابوس حقيقي، اهتزت منطقة الشويفات في لبنان على وقع انهيار مبنى سكني مكون من خمسة طوابق. هذه الحادثة المروعة لم تكن مجرد خبر عابر بل قصة تروي معاناة شعب وتكشف عن مشكلات بنيوية عميقة تعاني منها البلاد وسط صيحات الرعب والخوف، وثّق أهالي المنطقة بكاميراتهم لحظات الانهيار الدرامية، حيث تحول المبنى الضخم إلى كومة من الركام في غضون ثوانٍ. وكأن القدر كان يلعب لعبته، تمكن سكان المبنى من الإفلات من الموت بأعجوبة بفضل إخلاء المبنى قبل الانهيار بلحظات، بعد أن شعروا بهزة أرضية خفيفة جعلتهم يغادرون دون علم أنها ستكون خلاصهم.

لم تمر الحادثة دون تحميل المسؤوليات، حيث اتهمت نقابة المالكين في لبنان الحكومة والدولة بتجاهل مسؤولياتها تجاه سلامة المواطنين. إن تحذير النقابة من وجود أكثر من 15 ألف مبنى مهدد بالانهيار يشير إلى أزمة عميقة تتطلب تدخلًا فوريًا وحلولًا جذرية لتجنب كوارث مستقبلية، خاصة في المناطق الحيوية كالمدارس التي تعج بالأرواح البريئة.

إن انهيار مبنى الشويفات ليس حادثاً منفصلاً بل جزء من سلسلة أحداث مأساوية شهدها لبنان، كل منها يكشف عن الحاجة الماسة لإعادة النظر في سياسات البناء والصيانة. الخسائر البشرية والمادية التي نجمت عن هذه الحوادث تحتم على الجميع التفكير في كيفية حماية الأرواح والحفاظ على البنية التحتية.

إن قصة انهيار مبنى الشويفات هي دعوة للعمل والتغيير نحو بناء مستقبل أكثر أمانًا للبنان وشعبه، حيث الاستقرار والأمان ليسا مجرد أماني بل حقوق يجب الحفاظ عليها.

close