الهيئة الوطنية تكشف توقعات طقس شهر رمضان والتأثيرات المحتملة للموجة القطبية الباردة “بيكون حار ولا بارد ولا معتدل”

ادلى المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد، حسين القحطاني، بتصريحات مهمة تتعلق بالموجة القطبية الباردة وتأثيرها على أحوال الطقس خلال رمضان حسين القحطاني، عبر منصة “إكس”، لفت الانتباه إلى أن العدّ التنازلي لنهاية فصل الشتاء قد بدأ، ومعه تبدأ التغيرات المناخية التي تمهد لاستقبال فصل الربيع. رمضان هذا العام يأتي في بداية الربيع، ما يعني أن الأجواء ستكون متفاوتة بين الدفء النسبي نهارًا والبرودة ليلاً، خاصة في المناطق الشمالية.

رغم الطابع الربيعي للطقس خلال رمضان، إلا أن التأثيرات الباقية من الموجة القطبية قد تُسهم في انخفاض درجات الحرارة بشكل ملحوظ خلال الأمسيات والليالي. هذا يعني أن الأجواء قد تكون أبرد مما يُتوقع لفصل الربيع، ما يستدعي من الجميع أخذ الاحتياطات اللازمة، خصوصًا عند القيام بالطقوس الرمضانية كالتراويح والتهجد التي تُؤدى خارج المنازل.

التوقعات الجوية لبقية رمضان

يُتوقع أن تتحسن الأحوال الجوية تدريجيًا خلال النصف الثاني من رمضان، مع ارتفاع طفيف ومستقر في درجات الحرارة. هذا يعني أن الأجواء ستكون معتدلة وأكثر دفئًا، مما يجعلها مثالية للأنشطة الرمضانية الخارجية مثل الإفطارات الجماعية وصلاة التراويح.

وضع حسين القحطاني حدًا للشائعات المتداولة بشأن استمرار الموجة القطبية الباردة الجافة طوال شهر رمضان أكد على أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن التوقعات الأرصادية تبين أن تأثير الموجة القطبية سيقتصر على الأيام الأولى من الشهر فقط، مع تحسن تدريجي في الأحوال الجوية مع تقدم الأيام.

الوضع الحالي للطقس في المملكة

شدد حسين القحطاني على أن مناطق المملكة بعيدة عن مستويات البرودة القصوى التي تلامس الصفر المئوي هذا يعكس الشتاء الدافئ نسبيًا الذي تشهده المملكة هذا العام، ما يعد خبرًا مرحبًا للكثيرين، خاصة أولئك الذين لا يفضلون الأجواء الباردة جدًا.

على الرغم من الدفء النسبي الذي تشهده المملكة حاليًا، إلا أن القحطاني يؤكد على أن فرصة تأثر المملكة بموجات باردة لا تزال واردة، خاصة وأننا لا زلنا في النصف الأول من فصل الشتاء هذه التوقعات تدعو إلى اليقظة والاستعداد لأي تغيرات قد تحدث في الأحوال الجوية.

التوقعات الجوية والتأثيرات المحتملة

يُتوقع أن يؤثر الضباب الكثيف على الرؤية في تسع مناطق بالمملكة، بما في ذلك الجوف، حائل، القصيم، الرياض، والحدود الشمالية، مما يتطلب من السكان والمسافرين اتخاذ الحيطة والحذر، خاصة أثناء القيادة صباحًا وفي الساعات المتأخرة من الليل من ناحية أخرى، تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة ونجران، مما قد يؤثر على جودة الهواء ويزيد من صعوبة القيادة بسبب تدني مستويات الرؤية.

close