بإستخدام العصا رحال سعودي يوثق لقائة بقبيلة إفريقية غريبة حتي اطفالها يتنقلون بالعصي منذ الصغر

يقدم الرحالة السعودي محمد الميموني، من خلال حسابه على “تيك توك”، نافذة فريدة تطل على حياة قبيلة إفريقية تعتمد على العصا بشكل أساسي في تحركاتها اليومية. هذا الاعتماد ليس مجرد وسيلة للتنقل، بل يعكس عمقًا ثقافيًا ورمزية تستحق الاستكشاف لقاء الميموني بأفراد القبيلة يكشف عن جانب فريد من الحياة اليومية لهذه المجتمعات. الرجال، بوجوههم وأجسادهم المصبوغة بالأبيض، يستعرضون مهاراتهم في السير على العصا بطريقة تحبس الأنفاس. هذا الفعل ليس مجرد تنقل، بل هو تعبير عن الهوية والتقاليد التي تميز قبيلة “بنا”. يُظهر الأطفال والكبار على حد سواء، كيف أن العصا تصبح امتدادًا لأجسادهم، يتقنون استخدامها ببراعة تثير الإعجاب.

ما يثير الاهتمام بشكل خاص هو التعليق الذي قدمه الميموني، مشيرًا إلى أن استخدام العصا يساعد أفراد القبيلة على رؤية المواشي في الغابة. هذا الاستخدام يشير إلى عمق العلاقة بين الإنسان والطبيعة، حيث تصبح العصا أداة تمكنهم من التنقل بسهولة في الغابة، وتساعدهم على رعاية مواشيهم بكفاءة. إنها شهادة على الإبداع البشري في التكيف مع البيئة واستغلال الموارد المتاحة بطرق مبتكرة.

الطريقة التي يتقن بها أفراد القبيلة استخدام العصا تعكس ليس فقط مهارة فريدة ولكن أيضًا جزءًا لا يتجزأ من هويتهم الثقافية. هذه الممارسة، المتوارثة عبر الأجيال، هي تذكير بأهمية الحفاظ على التقاليد ونقلها كجزء من الإرث الثقافي. في عالم يتجه نحو العولمة بسرعة، تبرز قصص مثل قصة الميموني كتذكير قيم بأهمية تقدير وفهم الثقافات المتنوعة.

close