محمد البكيري يكشف تفاصيل الحديث عن حسين الصادق وما الكلام الذي ورد منة في حق المنتخب السعودي

تحظى التصريحات الإعلامية بأهمية كبيرة، خاصة عندما تأتي من شخصيات بارزة مثل محمد البكيري، المعلق الرياضي البارز، وتتعلق بإدارة المنتخبات الوطنية. مؤخرًا، أثارت تصريحات البكيري ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تعليقه على حديث حسين الصادق، مدير المنتخب السعودي محمد البكيري، بصراحته المعهودة، لم يتردد في إبداء رأيه بخصوص ما اعتبره تدخلاً إعلاميًا مفرطًا في شؤون المنتخب السعودي. يرى البكيري أن هذه التدخلات تساهم في خلق بيئة مشحونة بالصراعات بين البرامج الإعلامية والزملاء، مما يؤثر سلبًا على أداء الفريق وتركيزه.

هل الإعلام سبب في تشتيت الفرق الرياضية؟

يطرح البكيري سؤالًا جوهريًا: “ما شأنكم أنتم؟”، مشيرًا إلى الإدارة والاتحاد وتهربهم من المساءلة الجماهيرية، وينتقد تحويل اسم المنتخب إلى أداة لتصفية الحسابات الشخصية. يلفت إلى الخطأ الفادح المتمثل في مغادرة المدرب لملعب المباراة قبل نهايتها والإخفاقات المتتالية للمنتخب، مما يستوجب، في نظره، استقالة المسؤولين.

ينتقد البكيري كذلك الطريقة التي تتعامل بها الإدارة والاتحاد مع الإعلام، مشيرًا إلى نشر بيانات صحفية نهارًا دون تحديد أسماء، وظهور المسؤولين ليلًا في برامج منافسة لغسل الأيدي من القضايا الجدلية، مما يظهر تصرفات غير احترافية ويسيء لصورة الإدارة.

في ختام تعليقاته، يشدد البكيري على الحاجة إلى تغيير جذري في طريقة إدارة المنتخب الوطني، داعيًا إلى تسليم المهام لأشخاص جدد قادرين على تحقيق الأفضل للمنتخب السعودي. إن تصريحاته تعكس قلقًا عميقًا على مستقبل الرياضة السعودية وتؤكد على أهمية الاحترافية والشفافية في التعامل مع الإعلام وإدارة الفرق الرياضية.

close