
أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع في مصر موجة عارمة من الغضب والاستنكار بعد أن أظهر طبيب نساء وتوليد في سلوكيات اعتبرت صادمة وغير لائقة داخل غرفة ولادة. ويظهر الطبيب في الفيديو وهو يتعامل مع مولود حديث بأسلوب مستهتر أثار حفيظة المتابعين وطرح تساؤلات حول أخلاقيات المهنة.
وعلى إثر انتشار الفيديو وتصاعد الانتقادات تحركت الجهات المعنية سريعا حيث أعلنت نقابة الأطباء المصرية عن استدعاء الطبيب المعني للمثول أمامها. ومن المقرر أن يخضع الطبيب لتحقيق فوري أمام لجنة آداب المهنة التابعة للنقابة للوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويوثق التسجيل المصور الطبيب جالسا على سرير طبي متحرك مخصص لنقل المرضى حيث وضع الرضيع الذي لم يمض على ولادته سوى لحظات قليلة بين ركبتيه. وفي الخلفية كانت الأم لا تزال مستلقية على السرير نفسه في مشهد غريب وغير مألوف عقب عملية الولادة مباشرة.
ولم يكتف الطبيب بذلك الوضع الغريب بل بدأ بالتمايل والرقص على أنغام موسيقى المهرجانات الشعبية الصاخبة. وتجاوزت تصرفاته ذلك حين أخذ يطبل بيديه بخفة على جسد المولود الصغير مستخدما إياه كآلة إيقاعية وهو ما اعتبره الكثيرون انتهاكا صارخا لحرمة الموقف وحقوق الطفل والأم.
وأصدرت النقابة بيانا أكدت فيه رفضها التام والقاطع لمثل هذه التصرفات الفردية التي تسيء لجموع الأطباء. وشددت على أن هذا السلوك لا يمت بصلة للقيم والأعراف المهنية ولا يليق أبدا بالرسالة الإنسانية السامية التي تحملها مهنة الطب ومكانتها في المجتمع.