
قدم النجم السابق فهد الهريفي تحليلاً فنياً دقيقاً للشوط الأول من المواجهة التي جمعت فريقي الهلال والرياض مشيراً إلى أن المدرب الهلالي تخلى عن أسلوبه المعتاد في الضغط العالي والسيطرة الكاملة على منتصف ملعب الفريق المنافس وهو النهج الذي اشتهر به الفريق الأزرق.
وأوضح الهريفي أن هذا التغيير كان رد فعل ذكي على الخطة الدفاعية لفريق الرياض الذي اعتمد على طريقة لعب 3-5-2 والتكتل في مناطقه الخلفية. فبدلاً من محاولة اختراق الجدار الدفاعي عمد الهلال إلى التراجع المنظم بعد فقدان الكرة بهدف استدراج الخصم وخلق مساحات خلف دفاعاته لاستغلالها لاحقاً.
واعتبر أن هذا الأسلوب أتاح الفرصة للاعبي الهلال السريعين لاستغلال التحولات الهجومية السريعة وهو ما أثمر عن صناعة العديد من الفرص الخطيرة على المرمى. وأكد أن الهدف الذي تم تسجيله كان النتيجة المباشرة لهذا الفكر التكتيكي حيث جاء من هجمة مرتدة سريعة تؤكد صحة رؤيته التحليلية.
ولفت الهريفي الانتباه إلى أن هذا التراجع التكتيكي وجعل اللاعبين يتمركزون خلف الكرة كمجموعة واحدة يعتبر أمراً نادراً جداً بالنسبة للهلال خاصة عندما يلعب على أرضه وبين جماهيره وأمام فريق يعتبر أقل منه في الإمكانيات الفنية مما يظهر المرونة التكتيكية العالية التي يتمتع بها الفريق.