سعر الذهب اليوم.. مفاجأة في الأسواق العالمية والمحلية بعد آخر تحديث

سعر الذهب اليوم.. مفاجأة في الأسواق العالمية والمحلية بعد آخر تحديث
سعر الذهب اليوم.. مفاجأة في الأسواق العالمية والمحلية بعد آخر تحديث

شهدت أسواق المعادن الثمينة العالمية تذبذبا ملحوظا في نهاية تداولات الأسبوع حيث تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الجمعة بعد أن كانت قد سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من شهر خلال جلسة الخميس ويأتي هذا التحرك في ظل ترقب المستثمرين وتزايد التكهنات بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية وهو ما يدفع المعدن الأصفر لتسجيل مكاسب شهرية قوية خلال أغسطس.

يعود السبب الرئيسي في تعافي أسعار الذهب مؤخرا إلى تراجع قيمة الدولار الأمريكي الذي يتجه لتسجيل انخفاض شهري وهو ما يجعل الذهب أرخص ثمنا للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى وتتغذى هذه الحركة على التوقعات المتزايدة بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه لخفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل خلال سبتمبر خاصة بعد صدور بيانات تشير إلى تباطؤ في سوق العمل بالولايات المتحدة.

وكانت تصريحات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي قد عززت هذه التوقعات حيث أقر رئيس البنك جيروم باول بوجود تباطؤ في سوق العمل ملمحا إلى إمكانية خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في سبتمبر ولكنه أبدى حذرا بشأن أي تخفيضات مستقبلية مشيرا إلى مخاطر التضخم الناتجة عن الرسوم الجمركية وفي المقابل بدا كريستوفر والر عضو مجلس محافظي البنك أكثر حسما في دعوته لخفض تكاليف الاقتراض مؤكدا أنه سيدعم قرار الخفض الشهر المقبل مع تخفيضات إضافية محتملة خلال الشهور القادمة.

وعلى الصعيد المحلي تأثرت الأسعار بهذه التحركات العالمية حيث سجلت أسعار الذهب في مصر مستويات جديدة فبلغ سعر جرام الذهب من عيار 24 نحو 5314 جنيها بينما وصل سعر عيار 21 الأكثر انتشارا إلى 4650 جنيها وسجل عيار 18 ما قيمته 3986 جنيها أما سعر الجنيه الذهب فقد بلغ 37200 جنيه.

جاء هذا الانخفاض الطفيف في السعر العالمي بعد أن قفز المعدن الأصفر يوم أمس بنسبة 0.6% ليبلغ ذروته عند مستوى 3423 دولارا للأونصة وهو أعلى سعر يسجله منذ خمسة أسابيع وقد استقر السعر حاليا حول 3412 دولارا بعد أن افتتح الجلسة عند 3417 دولارا وسجل أدنى مستوى له عند 3406 دولارات ويعد إغلاق الذهب الشهري فوق حاجز 3400 دولار أمرا مهما قد يعزز من فرص تحقيق مكاسب إضافية وتأتي هذه التطورات في أعقاب صدور بيانات أظهرت تحسنا في الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي خلال الربع الثاني من العام بما يفوق التوقعات وهو ما يشير إلى أن الاقتصاد قد يكون مستعدا لتحمل قرار خفض الفائدة.