الوقاية من سرطان الجلد.. إليك 5 عادات يومية بسيطة أوصى بها الخبراء

الوقاية من سرطان الجلد.. إليك 5 عادات يومية بسيطة أوصى بها الخبراء
الوقاية من سرطان الجلد.. إليك 5 عادات يومية بسيطة أوصى بها الخبراء

يمثل الاستمتاع بأشعة الشمس مصدر بهجة للكثيرين لكن هذا الأمر ينطوي على مخاطر صحية كبيرة لا تقتصر على فصل الصيف بل تمتد لتشمل العام بأكمله إذ يعد التعرض الزائد للأشعة فوق البنفسجية سببا رئيسيا للإصابة بسرطان الجلد الذي تزايدت معدلاته بشكل ملحوظ بين الشباب في الآونة الأخيرة.

تكمن أهمية الوقاية في إجراءات بسيطة وفعالة يأتي في مقدمتها الاستخدام اليومي لواقي الشمس حتى في الأيام الملبدة بالغيوم لأن الأشعة الضارة تخترق السحب بسهولة ويوصى باختيار أنواع واسعة الطيف توفر حماية متكاملة من أشعة UVA وUVB فأشعة UVB هي المسؤولة عن حروق الشمس ومعظم سرطانات الجلد بينما تخترق أشعة UVA طبقات الجلد العميقة مسببة تلفا طويل الأمد.

ولضمان فعالية قصوى يجب تطبيق طبقة كثيفة من واقي الشمس بمعامل حماية لا يقل عن 30 وذلك قبل نصف ساعة تقريبا من مغادرة المنزل مع الاهتمام بالمناطق التي غالبا ما يتم إهمالها مثل الأذنين والجزء العلوي من القدمين وتتطلب الحماية المستمرة إعادة وضع الواقي كل ساعتين إلى ثلاث ساعات في الظروف العادية أما في حالة السباحة أو التعرق الشديد فيجب تقليص المدة إلى ساعة ونصف حتى لو كان المنتج مقاوما للماء.

وتعد الملابس درعا ماديا فعالا للحماية من الإشعاع الشمسي حيث ينصح بارتداء قمصان ذات أكمام طويلة وسراويل طويلة وقبعات عريضة الحواف ونظارات شمسية وتوفر الملابس ذات الألوان الداكنة حماية أفضل لقدرتها على امتصاص الأشعة ومنع وصولها إلى البشرة كما أن تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة بين العاشرة صباحا والثالثة مساء يعد تدبيرا وقائيا ضروريا ففي هذه الفترة تكون أشعة الشمس في أقصى درجات قوتها وخطورتها وإذا كان الخروج ضروريا فاللجوء إلى الظل هو الخيار الأسلم.

هناك اعتقاد خاطئ وشائع بأن الحصول على سمرة من خلال أجهزة التسمير الاصطناعي آمن ولكن الحقيقة أن هذه الأجهزة تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني وهو النوع الأكثر فتكا بالإضافة إلى أنواع أخرى مثل سرطان الخلايا الحرشفية والقاعدية كما تمتد أضرارها لتشمل العينين مسببة إعتام العدسة وسرطان العين وبالنسبة لمن يرغبون في الحصول على لون برونزي يمكنهم استخدام مستحضرات التسمير الذاتي مع ضرورة فهم أن هذه المنتجات لا توفر أي حماية من الشمس ولا تغني عن استخدام الواقي الشمسي.

إن المراقبة الدائمة للبشرة واكتشاف أي تغيرات مبكرة هي حجر الزاوية في الوقاية من سرطان الجلد لذا ينصح بإجراء فحص ذاتي للجلد مرة كل شهر للبحث عن أي شامات جديدة أو تغيرات في الشامات الموجودة من حيث الحجم أو اللون أو الشكل وفي حال ملاحظة أي بقعة تثير الحكة أو تنزف أو تسبب ألما مستمرا فإن استشارة الطبيب فورا تصبح أمرا ضروريا.