
أثار الإعلامي الرياضي وليد الفراج جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية حول الهوية الفنية التي يتبعها المدرب جورجي جيسوس مع فريقه الحالي النصر حيث طرح تساؤلاً محورياً عما إذا كان المدرب البرتغالي يسعى لتحويل النصر إلى نسخة مكررة من تجربته السابقة مع نادي الهلال.
وفي سياق الرد على هذا الطرح قدم الناقد الرياضي هاني الداود رؤية تحليلية مختلفة حيث نفى فكرة استنساخ التجربة الهلالية وأوضح الداود أن جيسوس يمتلك تاريخاً تدريبياً طويلاً وفلسفة فنية راسخة سبقت فترته مع الهلال وأن النادي استقطبه في الأساس لتبني هذا النهج التكتيكي المميز الذي يعرف به.
ويرى الداود أن الصورة الكاملة لفريق النصر تحت قيادة جيسوس لم تكتمل بعد مشيراً إلى أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تعزيزات محددة للوصول إلى الأداء الأمثل وحدد الداود أن اكتمال المنظومة النصراوية مرهون بتعزيز مركزين حيويين هما لاعب المحور رقم ستة بالإضافة إلى التعاقد مع ظهير أيسر متخصص وقادر على تقديم الإضافة الحقيقية وعندها فقط سيظهر الفريق بصورة أفضل بكثير مما هو عليه الآن.