صداع الأطفال متى يصبح خطيراً؟ 5 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها أبداً

صداع الأطفال متى يصبح خطيراً؟ 5 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها أبداً
صداع الأطفال متى يصبح خطيراً؟ 5 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها أبداً

أطلقت طبيبة طوارئ الأطفال الدكتورة ميغان مارتن المقيمة في فلوريدا تحذيرا مهما للأهالي بشأن صداع الأطفال مشيرة إلى وجود علامات محددة ينبغي ألا يتم تجاهلها أبدا لأنها قد تكون مؤشرا على حالات طبية خطيرة تستلزم تدخلا عاجلا وتقييما طبيا متخصصا لتفادي أي مضاعفات صحية محتملة.

ومن منطلق خبرتها المزدوجة كطبيبة وأم أعربت الدكتورة مارتن عن قلقها البالغ تجاه هذه الشكوى الشائعة لدى الأطفال موضحة أنه على الرغم من أن صداع الأطفال أمر متكرر إلا أنه في حالات نادرة قد يخفي وراءه مشكلات صحية جسيمة مثل أورام الدماغ وقالت إنها تستقبل سنويا مئات الحالات التي تعاني من الصداع ورغم أن تشخيصات الأورام قليلة لا تتجاوز ثلاث حالات سنويا في تجربتها فإن الانتباه للأعراض الدقيقة يبقى أمرا حيويا.

أحد أبرز المؤشرات التحذيرية التي شددت عليها مارتن هو توقيت حدوث الصداع حيث يعتبر استيقاظ الطفل صباحا وهو يعاني من ألم في الرأس أو ملاحظة أن حدة الصداع تكون في ذروتها عند بداية اليوم علامة حمراء تستدعي القلق والانتباه الفوري من قبل الوالدين.

كما نبهت الطبيبة إلى أن الغثيان والتقيؤ المستمرين خاصة إذا كانا متزامنين مع الصداع الصباحي لعدة أيام متتالية يعتبران من الأعراض المقلقة للغاية وأوضحت أن هذه الأعراض قد تكون ناتجة عن زيادة الضغط داخل الجمجمة وهو ما يتطلب فحصا طبيا دقيقا وعاجلا.

وأضافت مارتن أن أي زيادة ملحوظة وغير طبيعية في شعور الطفل بالتعب أو النعاس الشديد يجب أن تؤخذ على محمل الجد وعلى الرغم من أن الشعور بالخمول قد يكون شائعا بين الأطفال خاصة خلال فترات التكيف مع العودة للمدارس إلا أن استمراره لفترة طويلة وترافقه مع أعراض أخرى يجعله مؤشرا خطيرا.

وأكدت على ضرورة مراجعة الطبيب المختص عند ظهور أي مشاكل في الحواس مثل اضطرابات الرؤية أو السمع أو حتى صعوبات في النطق لأن مثل هذه الأعراض قد تكون دليلا مباشرا على وجود حالة صحية خطيرة تؤثر على المراكز العصبية لدى الطفل.

إضافة إلى ما سبق أشارت الدكتورة مارتن إلى مجموعة أخرى من العلامات التي تستوجب التدخل الفوري مثل حدوث تغيرات مفاجئة وغير مبررة في شخصية الطفل أو تعرضه لنوبات تشبه الصرع أو ملاحظة وجود ضعف واضح في عضلات الوجه أو في أحد الأطراف.