
أكدت الناشطة سجا العتيبي عبر منصات التواصل الاجتماعي أن مسألة زيادة طول القامة لا تتوقف عند حدود العوامل الوراثية فحسب بل يمكن تحقيقها عبر اتباع أساليب معينة وهو ما يخالف الاعتقاد الشائع لدى قطاع واسع من الناس الذين يعتبرون الطول أمرا محتوما بالجينات.
وشددت العتيبي على أهمية عدم الاكتفاء بالنصائح العامة وضرورة التوجه إلى طبيب متخصص في الغدد الصماء لكل من يرغب في استكشاف إمكانية زيادة طوله وأوضحت أن الطبيب هو الجهة الوحيدة القادرة على حسم الأمر علميا من خلال إجراء فحص دقيق للنهايات العظمية لتحديد ما إذا كانت لا تزال مفتوحة وقابلة للنمو.
وذكرت أن فرص زيادة الطول تكون أكبر وأكثر وضوحا لدى فئات عمرية محددة تشمل الأطفال والمراهقين وكذلك الشباب في بداية العشرينات من عمرهم حيث تكون إمكانية النمو في هذه المراحل لا تزال قائمة ومتاحة بشكل ملحوظ.
وساقت العتيبي دليلا على حديثها تجربة أحد متابعيها الذي تمكن من زيادة طوله من 167 سنتيمترا إلى 172 سنتيمترا بعد أن التزم بمجموعة من العادات الصحية التي نصحت بها وأشارت إلى أن ممارسة التمارين الرياضية تلعب دورا محوريا في تحفيز النمو خصوصا تمارين التمدد والإطالة.
وأضافت أن النظام الغذائي المتوازن يعد ركيزة أساسية في هذا المسعى مشيرة إلى أهمية استهلاك اللحوم والأسماك والبيض والأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الزنك لما لها من أثر مباشر في دعم وتقوية العظام.