نقص المغنيسيوم يهدد صحتك.. 10 أعراض صامتة تنذر بالخطر لا تتجاهلها

نقص المغنيسيوم يهدد صحتك.. 10 أعراض صامتة تنذر بالخطر لا تتجاهلها
نقص المغنيسيوم يهدد صحتك.. 10 أعراض صامتة تنذر بالخطر لا تتجاهلها

قد يكون من الصعب اكتشاف نقص المغنيسيوم في مراحله المبكرة نظرا لأن أعراضه الأولية غالبا ما تكون خفيفة أو تتشابه مع حالات صحية أخرى شائعة. هذا الغموض يجعل الكثير من الناس يعانون من نقص هذا المعدن الحيوي دون علمهم ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة إذا استمر الإهمال ولم يتم التعامل مع المشكلة.

يعد المغنيسيوم عنصرا أساسيا لمئات العمليات الحيوية داخل الجسم فهو ليس مجرد مهدئ للأعصاب أو مسكن لآلام العضلات كما هو شائع في استخدام أملاح إبسوم. دوره يتجاوز ذلك ليشمل مهام حيوية مثل تحويل الطعام إلى طاقة وبناء البروتينات والعظام والحمض النووي بالإضافة إلى دوره المحوري في تعزيز وظائف العضلات والأعصاب بشكل سليم.

تشمل العلامات المبكرة لنقص المغنيسيوم الشعور بالإرهاق والضعف العام وفقدان الشهية إلى جانب الغثيان وتيبس العضلات وتقلصاتها المتكررة. ومع تفاقم النقص قد تتطور هذه الأعراض لتصبح أكثر خطورة حيث يمكن أن يعاني الشخص من اضطراب في ضربات القلب أو الشعور بالتنميل والوخز في الأطراف وقد تصل المضاعفات إلى حدوث تغيرات في الشخصية أو حتى نوبات عصبية.

هناك فئات معينة تعتبر أكثر عرضة لخطر الإصابة بنقص المغنيسيوم وعلى رأسهم كبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما حيث تقل قدرتهم على امتصاص هذا المعدن مع التقدم في العمر كما أن بعض الأدوية التي يتناولونها قد تعيق عملية الامتصاص. يزداد الخطر أيضا لدى المصابين بأمراض الجهاز الهضمي مثل داء كرون والداء البطني والمصابين بداء السكري من النوع الثاني وكذلك الذين يعانون من اضطراب تعاطي الكحول.

أفضل طريقة لضمان الحصول على كميات كافية من المغنيسيوم تكون من خلال اتباع نظام غذائي متوازن. يحتاج الرجال البالغون إلى ما يتراوح بين 400 و420 ملليجرام يوميا بينما تحتاج النساء إلى ما بين 310 و320 ملليجرام. يمكن زيادة استهلاك هذا المعدن بسهولة عبر التركيز على أطعمة غنية به مثل الخضراوات الورقية الداكنة والمكسرات والبذور بأنواعها المختلفة والحبوب الكاملة والفاصوليا المجففة ويمكن دمج هذه الأطعمة في الوجبات اليومية كإضافة الأفوكادو أو الفاصوليا السوداء إلى طبق السلطة.