ضيق التنفس: 7 حلول علاجية منزلية بسيطة لاستعادة قدرتك على التنفس بسهولة

ضيق التنفس: 7 حلول علاجية منزلية بسيطة لاستعادة قدرتك على التنفس بسهولة
ضيق التنفس: 7 حلول علاجية منزلية بسيطة لاستعادة قدرتك على التنفس بسهولة

يمثل ضيق التنفس إحساسا مزعجا ومقلقا يواجهه العديد من الأفراد وقد تتراوح شدته من مجرد شعور طفيف بعدم الارتياح إلى صعوبة بالغة في أخذ النفس. ورغم وجود طرق بسيطة للتعامل مع الحالات الخفيفة فإن الشعور الحاد بضيق التنفس يستدعي الحصول على مساعدة طبية فورية.

تتعدد العوامل التي قد تؤدي إلى الشعور بصعوبة التنفس فبعضها يرتبط بنمط الحياة اليومي مثل زيادة الوزن أو التدخين أو التعرض لملوثات الهواء ومسببات الحساسية. كما قد يظهر هذا الشعور بشكل مؤقت نتيجة القلق والتوتر أو بعد القيام بمجهود بدني عنيف.

وفي أحيان أخرى يكون ضيق التنفس مؤشرا على وجود حالة صحية تتطلب الاهتمام مثل أمراض الرئة والقلب التي تشمل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن وقصور القلب وسرطان الرئة بالإضافة إلى مشكلات أخرى كفقر الدم والسل والتهاب الجنبة.

وهناك حالات حادة وخطيرة تسبب ضيقا مفاجئا في التنفس وتعتبر طارئة طبيا منها رد الفعل التحسسي الشديد أو النوبة القلبية أو وجود جلطة دموية في الرئتين وكذلك حالات الاختناق والإصابة بالالتهاب الرئوي الحاد أو التسمم بغاز أول أكسيد الكربون.

يمكن أن يساعد تعديل وضعية الجسم في تخفيف الضغط على الممرات الهوائية وإراحتها. ومن الوضعيات الفعالة الجلوس على كرسي مع الانحناء قليلا للأمام أو الاستناد إلى جدار أو الوقوف مع وضع اليدين على طاولة للدعم أو حتى الاستلقاء مع رفع الرأس والركبتين باستخدام الوسائد.

أظهرت بعض الدراسات أن تسليط تيار هوائي بارد من مروحة على الوجه والأنف قد يخفف من الإحساس بضيق التنفس. ويعطي الشعور بقوة الهواء انطباعا بدخول كمية أكبر من الأكسجين إلى الجسم مما يقلل من الإحساس بالاختناق.

توجد تقنية أخرى تعرف بتنفس الشفاه المضمومة وهي مفيدة بشكل خاص للحالات الناتجة عن القلق لأنها تساعد على إبطاء سرعة التنفس. وتتم ممارسة هذه الطريقة عبر الجلوس باستقامة وضم الشفتين مع ترك فتحة صغيرة بينهما ثم أخذ شهيق هادئ من الأنف لثوان معدودة وإطلاق الزفير ببطء من خلال الفم مع العد حتى أربعة.

يعد التنفس العميق من البطن من أكثر الأساليب شيوعا لتخفيف الضيق. ويمكن القيام به عن طريق الاستلقاء ووضع اليدين على البطن ثم سحب الهواء ببطء عبر الأنف وحبسه للحظات قبل إخراجه بهدوء من الفم. ورغم أمان هذا التمرين عموما فإنه قد لا يكون مناسبا للمصابين ببعض أمراض الجهاز التنفسي المزمنة كفرط انتفاخ الرئة الذي يعيق تدفق الهواء.

يساهم استنشاق البخار في تهدئة الممرات الهوائية وتسهيل تفكيك المخاط العالق بها. ويمكن تحقيق ذلك بإضافة قطرات من زيت النعناع أو الأوكالبتوس إلى وعاء يحتوي على ماء ساخن جدا واستنشاق البخار الصاعد مع تغطية الرأس بمنشفة مع ضرورة الحذر وترك الماء يبرد قليلا لتفادي حروق البخار.

قد يجد بعض الأشخاص راحة في شرب القهوة حيث يعتقد أن الكافيين الموجود بها يساعد على إرخاء عضلات الشعب الهوائية. وقد أظهرت أبحاث أن الكافيين يحسن وظائف مجرى الهواء بشكل طفيف لدى مرضى الربو لكن يجب الانتباه إلى عدم الإفراط في تناوله لتجنب تسارع نبضات القلب.

يعتقد أيضا أن تناول الزنجبيل الطازج أو شرب منقوعه يساهم في تقليل ضيق التنفس المصاحب للالتهابات التنفسية. وتشير دراسات أولية إلى أن للزنجبيل خصائص مضادة للالتهاب والفيروسات قد تساعد في إرخاء عضلات مجرى الهواء لكن الأبحاث التي تدعم فعاليته المباشرة لهذا الغرض لا تزال محدودة.