
شهدت أسواق المعدن الأصفر حالة من الانتعاش الملحوظ مع نهاية تعاملات الأسبوع حيث سجلت أسعار الذهب قفزة جديدة على الصعيدين المحلي والعالمي وجاء هذا الصعود مدفوعا بمجموعة من العوامل الاقتصادية أبرزها خفض أسعار الفائدة في السوق المصرية وتزايد التوقعات باتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرا.
وعلى المستوى العالمي ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة تقارب 0.52 بالمئة لتصل الأوقية إلى مستوى 2345 دولارا تقريبا وجاء هذا الارتفاع على الرغم من تحقيق مؤشر الدولار مكاسب طفيفة بنسبة 0.1 بالمئة وهو ما يعكس قوة الزخم الشرائي للمعدن النفيس وتترقب الأسواق العالمية حاليا اجتماع الفيدرالي الأمريكي القادم وسط توقعات متزايدة بإقدامه على خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مع احتمالية تطبيق المزيد من التخفيضات قبل نهاية العام الجاري.
وانعكست هذه الأجواء الإيجابية بشكل مباشر على السوق المحلية في مصر التي شهدت هي الأخرى مكاسب جديدة في ختام التعاملات الأسبوعية حيث وصل سعر جرام الذهب من عيار 21 الأكثر تداولا وانتشارا إلى 4675 جنيها بينما سجل سعر الجنيه الذهب الذي يزن ثمانية جرامات 37400 جنيه وامتدت الارتفاعات لتشمل باقي الأعيرة المتداولة في الأسواق فقد بلغ سعر جرام عيار 24 قيمة 5342.75 جنيه وسجل عيار 18 نحو 4007.25 جنيه في حين وصل سعر جرام عيار 14 إلى 3116.75 جنيه أما عيار 22 فبلغ سعره 4897.5 جنيه.
ويتوقع محللون أن تظل أسعار الذهب في السوق المصرية عرضة للتقلبات خلال الفترة القادمة ارتباطا باستمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على السياسات النقدية العالمية وتحديدا توجهات البنوك المركزية الكبرى ويشيرون إلى أن المستثمرين سيواصلون على الأرجح الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره ملاذا آمنا وأداة تحوط فعالة لحماية مدخراتهم من المخاطر الاقتصادية المحتملة.