
أكد المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي المدير الفني لفريق الهلال أن تراجع المستوى البدني للاعبيه خلال الربع ساعة الأخيرة من مواجهتهم الافتتاحية ضد فريق الرياض كان أمرا متوقعا بالنسبة له ولم يشكل أي مفاجأة عازيا ذلك إلى الإرهاق الذي عانى منه الفريق بعد أداء قوي استمر لخمس وسبعين دقيقة.
وفي تصريحاته الصحفية عقب المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من دوري روشن السعودي شدد إنزاجي على استحقاق فريقه للفوز والنقاط الثلاث معترفا في الوقت ذاته بقوة المنافس الذي وصفه بالفريق المنظم الذي يمتلك عناصر وأفكارا جيدة بعد أن تابعه في مباراته السابقة أمام الشباب.
وعن ردة فعل اللاعب البرتغالي جواو كانسيلو الغاضبة لحظة استبداله أوضح إنزاجي أن رغبة اللاعب في استكمال المباراة حتى النهاية هي أمر طبيعي ويعكس حماسه وأنه لا يوجد أي مشكلة بينهما. وأضاف أنه تحدث معه بعد اللقاء وشرح له أن التبديل جاء بهدف الحفاظ على التوازن التكتيكي للفريق مؤكدا على علاقته الجيدة بجميع اللاعبين.
كما أثنى المدير الفني على الأداء الذي قدمه الظهير الأيسر متعب الحربي الذي سجل الهدف الأول مشيرا إلى أنه لم يتفاجأ بمستواه لأنه أظهر إمكانياته الكبيرة سابقا في كأس العالم للأندية. وأكد أن تقييمه للاعبين لا يعتمد على جنسياتهم سواء كانوا من أوروبا أو أمريكا اللاتينية أو لاعبين سعوديين مثل ناصر وتمبكتي وسالم حيث أشار إلى أن الجميع كانوا على أهبة الاستعداد للمشاركة.
وتطرق إنزاجي للحديث عن استعدادات الفريق للموسم الجديد موضحا أن التحضيرات بدأت في الأول من أغسطس أي بتأخير خمسة عشر يوما عن باقي الفرق بسبب المشاركة في مونديال الأندية وأن الأولوية كانت منح اللاعبين قسطا كافيا من الراحة قبل الدخول في معسكر إعدادي قوي.
وفيما يخص الجناح البرازيلي مالكوم فيليبي عبر المدرب الإيطالي عن قناعته التامة بالمستويات الرائعة التي يقدمها اللاعب منذ قدومه لتدريب الفريق واصفا إياه بالقيمة الفنية الكبيرة التي ظهرت بوضوح في المونديال والمعسكر التحضيري.
وحول إضاعة الفريق للعديد من الفرص السانحة للتسجيل قلل إنزاجي من أهمية الأمر قائلا إنه لم يكن ليشعر بالقلق إلا إذا كان فريقه عاجزا عن صناعة الفرص من الأساس لكن قدرة الفريق على خلق عدد كبير من الهجمات هو الأمر الإيجابي والمطمئن بالنسبة له.
وكشف إنزاجي عن تفاجئه بعدم إمكانية تسجيل المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو في القائمة المحلية بسبب تجاوز اللاعب سن 22 عاما وهو ما يمنع قيده كلاعب تحت السن ووصفه باللاعب المميز والاستثمار الجيد للمستقبل مؤكدا أنه إذا لم تحسم وجهته هذا الصيف فإن النادي سينتظر حتى فترة الانتقالات الشتوية في يناير.
وأعلن المدرب أنه لن يسافر خلال فترة التوقف الدولي المقبلة وسيبقى في البلاد لمواصلة العمل مع إدارة النادي ووضع اللمسات الأخيرة على قائمة الفريق قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية مشيرا إلى تواصله المباشر والمستمر مع الإدارة بهذا الشأن.